عرض مشاركة واحدة
 
maysoun maysoun غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية maysoun

رقم العضوية: 1644
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: لبنان
المشاركات: 2,415
عدد مرات الشُكر: 34
تم شُكره 28 مرات في 23 مشاركة
عدد النقاط: 238
معدل تقييم المستوى: 52
maysoun شخصية تثير الاهتمامmaysoun شخصية تثير الاهتمامmaysoun شخصية تثير الاهتمام
 
النقاط: 8,479, المستوى: 62
النقاط: 8,479. المستوى: 62 النقاط: 8,479. المستوى: 62 النقاط: 8,479. المستوى: 62
النشاط: 84%
النشاط: 84% النشاط: 84% النشاط: 84%
ألبوم صور maysoun  lebanon
يا يمه كل ما فيني.. ينادي لك أنا ندمان
وقت وتاريخ المشاركة 08-28-2008 , 07:17 مساءً المشاهدات (124) عرض نسخة للطباعة إرسال إلى صديق
 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت هذه القصة من مدة.. وتأثرت بها كثيرا.. اتمنى أن تعجبكم..

==============================

يا يمه كل ما فيني.. ينادي لك أنا ندمان
طلبتك قولي سامحتك.. وردي لوجهي بسماتي
أنا ادري قلبك الطيب.. كسرته بصدمة النكران
غلطت وغلطتي هذي.. تعيّر كل غلطاتي


نادتني بكل حنان ولطف.. تعال يا "إبراهيم" تعال يا بني..

تعال
اترك عنك هذا الجهاز..

تعال
اريد ان اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..


تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..
صحيح أنا "إبراهيم"
ولكن ماذا تريد بي الآن!!
أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الاجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!!


ولكن الشوق فيها انهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي"
وبنظره مثقله رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها..
وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح اعده للناس (حتى تفهم اني مشغول)
ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!

لحظات..
وإذا الباب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرة...
لا بأس سآتيها بعد دقايق.. اعيد لها ابتسامتها!!
واعود لعملي و "جهازي"



فقدت الراحه من بعدك.. فقدت الطيبه والتحنان
بدونك راحتي غايه.. بيدينك هذي راحاتي
أنا وَسِيدَ الشقا والهم.. من بعدك غدينا اخوان
يجيب همومي هالعالم.. ويرميها بمتاهاتي



لحظات..
نعم ماهي إلا لحظات..
واتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "امي"
وجدتها..
نعم وجدتها.. ولكنه متعبه..
مريضه.. لم اتمالك نفسي..
دموعها تغطيها..
وحرارة جسدها مرتفعه..
لا.... لابد أن اذهب بها إلى "المشفى"
وبصورة سريعه.. إذا بها تحت ايدي "الاطباء"
هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان..
موصداً في وجهها


يأتي الطبيب:
الحاله حرجه..
إنها تعاني من ألأم شديد في قلبها..
يجب أن تبقى هنا!!
و" بِرّاً " مني قلت:
إذاً أبقى معها..
لا.... اتتني كـ"لطمة" آلمتني..
لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد..
سوى الاجهزة و"طاقمنا الطبي"


أستدير..
وكاهلي مثقلٌ بالهم..
واقف بجوار الباب..
أنا الان اريد ان ((اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..))


صدقتي يوم قلتِ لي.. تِدِين اليوم بس تندم
رميتك في بداياتي.. روموني في نهاياتي
أنا من شالك بإيده.. رماكِ فـ أسفل البركان
نخيتيني وطلبتيني.. ولا حصّلتي نخواتي


بقيت في الانتظار..
اتذكر.. كم أنا احبها!!
مازال لدي الكثير لأخبرها به!!
نعم.. هي لا تعلم أني الان عضو شرف في موقع!!
ولا تعلم أني مشرف في آخر!!
هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!
لم اشرح لها كيف أني علّمت اخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!
هي..
لا... بل أنا لم اخبرها..
لم اجلس معها.. ضاعت اوقاتي خلف الشاشات..
بكل برود.. قلت:
سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..
وعبثاً صدقت ما اردت !!



اغفو برهه..
واستيقظ على خطوات مسرعات..
التفت هنا وهناك..
إنهم يسرعون..
إلى أين...
لا
لا
إنهم يتجهون إلى غرفة "امي"
اترك خلفي "نعالي"
واسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفه مظلمه!!
والجميع يخرجون..
لا.. مالذي حصل!!
بكل هدوء.. يأتي ليصفعني صفعة أخرى.. اشد من التي قبلها..
{عظّم الله اجرك.. وغفر لها}
لا..
هل ماتت امي!!
كيف تموت وأنا لم اخبرها ما اريد!!
كيف..
اريد ان اضمها..
أن اخدمها..
أن "اسولف" معها..
اريد ان.. "اطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات..
امي
امي
امي.. عودي لي


يا يمه يالله ضميني.. ودفيني بها الاحضان
انا ادري فيكي مشتاقه.. وهمك بس ملاقاتي
يا يمه حيل ضميني.. أبي ارتاح أنا تعبان
تعبت اهرب من اذنوبي.. ابيك آخر مسافاتي
ابي اسمع منك اي كلمه.. لصوتك مسمعي ولهان
ابي اسمع يمه بصوتي.. ابي اذكر فيه نشواتي
اشوفك ساكته يُمّه.. غفيتي وإلا أنا غلطان
غفيتي يا بعد عمري.. تعبتي من مواساتي
يا يمه طالبك قومي.. إذا لي في عيونك شان
اشوف الموت بعيونك.. عساها تخيب هقواتي



تعالوا يا بشر شوفوا.. أنا محتار انا تلفان
أنا امي مدري وش فيها.. أنا مدري أنا حاتي
شيلوا امي انا ماتت.. لالالا ترى غلطان
أنا امي ما تخليني.. على حزني ووناتي
أنا امي قلبها طيب.. ولايمكن تبكي انسان
انا امي ما تبكيني.. ولا تتمنى آهاتي
يا يمه صح ما متي؟.. وصح الموت ما حان؟
إذا مِتّي أنا بعدك.. أبقضي وين ساعاتي
يا يمه قومي يا يمه.. وقولي الموت لا ما كان
أنا جيتك وأنا ناوي.. اببدأ فيك جناتي


تركتيني ومتِّ ليه.. تركتيني وانا غرقان
ولا "مسموح" يا وليدي.. ولا تلعنك لعناتي
أنا الجاني وانا المجني.. وأنا المخطي وانا الندمان
تركتيني على ناري.. اعذب فيك زلاتي
ولاني مرضيٍ ربي.. ولاني تابع الشيطان
انا بعدك ترى ما بين.. نهاياتي و بداياتي
يا يمه منتهي جيتك.. وكلّي مرتجي غفران
وشفت الناس تلعني.. تحذرني من الآتي


لم اتمالك نفسي وانا اقرأ هذا الكلام.. وافكر بمثل هذه القصص.. إلا أن تنهمر دموع حارقة على وجنتي..
وان انطرح بين يدي "امي" مقبلة يديها وقدميها..
دمتي لي.. ودمت لكِ.. ودامت أمهاتكم جميعا..
ألا تستحق امك الآن ان تركض نحوها وتطبع على يديها وخديها وقدميها قُبَلاً حاره!!


اتمنى تكون القصة اعجبتكم



 التوقيع: 
maysoun
 
 
رد مع اقتباس Top  
 
اعلانات جوجل