الإسلام وعنايتهبالأسرة لقد عنى الإسلام بالأسرة عناية فائقة ، ولذلك لأن الأسرة لبنة المجتمع ، فإذا صلحت صلح المجتمع كله وإذا فسدت فسد المجتمع كله ، وقد امتد أثر هذه العناية إلى كل فرد في الأسرة ، واتسعت دائرتها حتى شملت من يلوذون بها ، ومن أمارات تلك العناية ما يأتي :-
1. عنايته بالعلاقة الزوجية واهتمامه بكل مرحلة من مراحلها حيث تعرض لمقدمة الزواج وهي الخطبة ودعا الزوجين كليهما إلى حسن الاختيار وبيّن من يحل التزوج بهن ومن يحرم ....
2. بيانه ما يترتب على هذا الزواج من حقوق وواجبات
3. إيجابه العناية بثمرة هذا الزواج
4. معالجته ما قد يحدث بين الزوجين من خلاف أو شقاق
5. تشريعه الفراق عند تعذر الحياة الزوجية
6. تشريعه كل ما يصون الأعراض حماية للبيوت من الانهيار ومن ذلك : -
أ- تحريمه الزنا
ب- تحريمه القذف ، فالإسلام يحرم مس العرض ولو بالكلام
ج- تشريعه اللعان حين يجد الزوج انحراف من زوجته ووقوعها في جريمة الزنا وليس لديه بينة
د - إيجابه الاستئذان عند الدخول
هـ- إيجابه على المرأة أن تستر بدنها ، وعلى الطرفين غض البصر وتحريمه الاختلاط .
وبهذا يبتعد الناس عن المثيرات ويحمون من الوقوع في الزلات فتعيش الأسرة في سلام ووئام .
منقول