| مشرف رقم العضوية: 4 تاريخ التسجيل: Dec 2007 الدولة: المملكة العربيه السعودية العمر: 28 المشاركات: 1,581 عدد مرات الشُكر: 18
تم شُكره 23 مرات في 20 مشاركة
عدد النقاط: 117 معدل تقييم المستوى: 35 | النقاط: 7,502, المستوى: 57 | | بصراحة انا من محبين الشاعر العراقي احمد مطر واحببت ان اشارككم قصيدة جميبلة بعنوان
(قلم الرصاص)حيث فيها تناول الطرح بأسلوب الحوار كان معا الطبيب ولن اطيل عليكم
واتررككم معها كتابة وفيديو ولفيدوك الذي نقلته لكم يحمل مقطع من القصيدة والمقطع
هو كالتالي :
جس الطبيب خافقي
و قال لي :
هل هنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالشرط جيب معطفي
و أخرج القلم ؟
هز الطبيب رأسه ... و مال و ابتسم
و قال لي :
ليس سوى قلم
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدٌ و فم
رصاصةٌ و دم
و تهمةٌ سافرةٌ .. تمشي بلا قدم ! القصيدة جَسَّ الطبيبُ خافقي وقالَ لي: هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟ قلتُ له: نَعَمْ فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي وأخْرجَ القَلَمْ! هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ وَقالَ لي: ليسَ سِوى قَلَمْ فَقلتُ: لا يا سيّدي هذا يَدٌ.. وَفَمْ رَصاصةٌ.. وَدَمْ وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ! * لو أنك هجرت الشعر لما أوقعت نفسك في المتاعب وجلبت عليها المشقة ، فلماذا الشعر يا مطر؟ - لماذا الشِعْرُ يا مطرُ؟!! أتسألني لماذا يَبزغ القمرُ؟ لماذا يَهطلُ المطرُ؟ لماذا العطرُ ينتشرُ؟ أتسألُني: لماذا ينزِلُ القدرُ؟! أنا نَبْتُ الطبيعة طائِرٌ حُرٌ… * لا نرى منك سوى الكلام.. تماما كالذين دوما تهجوهم .. - يا قدسُ معذرةً ومثلي ليسَ يعتذرُ ما لي يدٌ فيما جرى فالأمرُ ما أمروا وأنا ضعيفٌ ليسَ لي أثرُ عارٌ عليَّ السمعُ والبَصَرُ وأنا بسيفِ الحرفِ أنتحرُ وأنا اللهيبُ.. وقادَني المطرُ فمتى سأستعرُ؟! هُزِّي إليك بجذع مُؤتمرٍ يسّاقط حَولَكِ الهَذَرُ: عاشَ اللهيبُ .. ويسقطُ المطرُ! سيتم استبدال هذا النص
التعديل الأخير تم بواسطة عظيم الشوووق ; 09-18-2008 الساعة 01:52 صباحاً.
| |
|
| | |