الناس ينشغلون أحياناً بأعمالهم ومعيشتهم لدرجة انهم لا يجدون الفرصة للاستمتاع بالحياة وما يحققونه منها.. او يتغلّب عليهم القلق من المستقبل حتى يتقاعسوا عن أداء كثير من واجباتهم الانسانية.
فهؤلاء تنقصهم الشعور بالسعادة وفن الاستمتاع بمواهب الحياة وما تحققه ايديهم.
ولكي ترفع من مستوى هذا الشعور ونكتسب فن الاستمتاع بالحياة أمامنا خمسة وصايا قاسمها المشترك هو الاعتدال في كل شيء.
الوصية الاولى: لا افراط ولا تفريط.
"الذين لا يجدون الفرصة الكافية للتسلية والترفيه عن النفس سيصرفون وقتهم عاجلاً أم آجلاً للمعالجات"
"جان فانا تيغر"
كل شيء في الحياة يتحقق معناه الحقيقي من خلال التعادل فالثقة بالنفس قد تتحول الى غرور من جهة أو الى نقصان في الثقة. والمحبة قد تزداد لدرجة الجنون وقد تقل حتى يقسو القلب وتجفّ عواطفه. والنظافة الزائدة قد تؤدي الى الوسواس أو عدم الاكتراث بها الى انتشار الامراض والاوبئة.
العمل والترويح عن النفس كلاهما ضروريان في الحياة والافراط في احدهما أو التفريط بالآخر لا يتحقق الاعتدال ولا يجلب السعادة والرضا للفرد.
الوصية الثانية: نقطة بين استذكار الماضي واستشراف المستقبل.
"الحياة عبارة عن العوم والسباحة في نهر الزمن الحاضر" "شاعر فارسي"
من الضروري عدم الاستغراق